لن تصدق كم تبلغ ثروة أبو هشيمة زوج ياسمين صبري وكم تحقق مصانعه أرباحاً سنوية

الأخبار I فن ومشاهير

تردد اسمه كثيرًا بالآونة الأخيرة، ما بين مشروعات تنموية ومشاريع خدمية وأخرى اقتصادية كبرى كحديد المصريين، وغيرها حتى صار اسمًا معروفًا وإن لم يكن فنانًا أو نجم لكنه نجم في عالم الاقتصاد، ألا وهو أحمد أبو هشيمة زوج الفنانة ياسمين صبري.

في هذا التقرير نرصد لكم أبرز المعلومات عن أحمد أبو هشيمة وقيمة الثروة التي يمتلكها وفقا لآخر إحصائية تم التوصل إليها.

 

 

 

 

 

 

 

أبو هشيمة هو رئيس مجلس إدارة مجموعة حديد المصريين وهي المجموعة القابضة من ثلاث شركات كبرى وهي شركة بورسعيد الوطنية للصلب، شركة أي أي سي لإدارة مصانع الصلب، شركة حديد المصريين لتجارة مواد البناء.

ولد أبو هشيمة في 11 يناير 1975 وبدأ حياته المهنية من الصفر، إذ أن والده كان صابط شرطة متقاعد سابقاً ولم يكن لديه ثروة أو ورث يمكنه من بدء تحقيق الارقام التي وصل إليها.

تخرج أبو هشيمة من كلية تجارة - جامعة قناة السويس عام 1996 وكان يعمل خلال سنوات الدراسة الجامعية الأربع في بنك المصرف العربي الدولي تحت التمرين.

بعد حصوله على الشهادة الجامعية بدأ في تجارة الحديد وقام بإنشاء شركة لتجارة مواد البناء، وتعتبر شركة حديد المصريين لتجارة مواد البناء وهي تعمل في السوق المصري لمدة تزيد عن 15 عاماً.

عمل أبو هشيمة لتكوين ثروته من الصفر فقد كان والده كما ذكرنا ضابط شرطة متقاعد، وأصبح بفضل مجهوده الشخصي إلى أن يحتل مكانة كبيرة بين أصحاب الثروات الذين تمكنوا من تحقيق ثروات كبيرة بمجهودات فردية.

وباستثمارات تتجاوز مليار دولار، أسس أحمد أبو هشيمة مجموعة حديد المصريين عام 2010، حيث أنشأ 4 مصانع بأحدث التقنيات الصديقة للبيئة فى صناعة الصلب والتى تنتج 2.3 مليون طن سنويًا من حديد التسليح.

وبالإضافة إلى استثماراته فى مجال الإعلام، خاض عام 2017، مجال مواد البناء باستثمارات تزيد عن 6 مليارات جنيه، من خلال مجمع يضم 6 مصانع من بينها مصنع أسمنت المصريين فى سوهاج الذى يتمتع بطاقة إنتاجية تبلغ مليونى طن سنويًا مما يشكل إضافة اقتصادية كبرى فى صعيد مصر.

أوضحت المجلة الأمريكية فوربس أن رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة يتمكن من تحقيق أرباح سنوية تقدر بـ 15 مليون دولار عندما كان يبلغ من العمر 42 عاماً فقط.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام التي تم التوصل إليها عندما كان يبلغ من العمر 42 عاما، أي منذ ثلاث سنوات من الآن.

المصدر: أوبرا نيوز