فنان شهير يعترف بتهديد الملك فاروق له بالقتل بسبب النساء.. تفاصيل صادمة

الأخبار I فن ومشاهير

يعترف الفنان الراحل رشدى أباظة لمجلة الموعد اللبنانية بأسرار منافسته للملك فاروق فى حب ثلاث نساء حتى وصلت هذه المنافسة إلى تهديد الملك له بالقتل ويقول: 

الصدفة هى التى أوقعت نساء أحبها الملك فاروق فى طريقى والصدفة هى التى جعلتهن اثنتين فلم تكن كاميليا هى الوحيدة، والسبب أنى كنت أسهر فى الأوبرج وكان الملك فاروق يسهر فى الأوبرج أغلب الليالى فيحدث اللقاء وتقع المشكلات.

 

 

 

 

 

 

 

إن المرأة الأولى التى شعرت نحوها بالحب هى المطربة الفرنسية آنى برييه وكنت في التاسعة عشرة من عمري، وهي كانت تبلغ السادسة عشرة، تعرفت عليها وهى تغنى فى الأوبرج، وكانت هذه هي المرة الوحيدة التي أحببت فيها امرأة أصغر مني سنًا..

التجربة الاولى 

وأضاف رشدى أباظة: كانت جميلة وذكية وأنثى بكل معنى الكلمة وكنت أسميها الطاهرة وكانت فعلا طاهرة، إنها علمتني «الجدعنة» في معاملة النساء..أرادتني أن أبقى رجلًا عندما أحب، وأذكر أنني عندما بدأت وإياها مشوار الحب قالت لي كلمات لا أنساها أبدًا، “يا رشدي، إذا جاء يوم وكنت غاضبًا علي أو كارها لي، فكل ما أطلبه منك هو أن تدخل إلى أي مكان أنا موجودة فيه وتنهال علي بالضرب أمام الناس وبكل قسوة حتى ولو اضطرك الأمر لأن تخلع حذاءك وتقذفني به، افعل هذا.. ولكن إياك أن تنتقم مني وتدعني أراك وأنت تتأبط ذراع امرأة غيري”..

ولكن لم يدم حبى لها سوى ثمانية أشهر، ثم قام الملك فاروق بإبعادها عن مصر لأنه كان يحبها، وكانت ترفض حبه.

قصة كاميليا 

ثم جاءت قصة كاميليا، كانت كاميليا أشبه بالحصان الجامح الذي لا يستطيع أحد أن يوقفه حتى ولا الملك فاروق نفسه.. إنها كانت تفعل ما يحلو لها، وتتحدى من تشاء، وإذا أحبت فهي تحب بعنف.. وحدث مرة أن دخلت كاميليا إلى «الأوبرج» ووجدتني أجالس سيدة، فهجمت علي وصفعتني على وجهي مرتين.. كانت هذه هي أول مرة يجرؤ فيها إنسان على صفعي ومع ذلك فإنني عندما تلقيت منها الصفعتين صعب علي أن أردهما لها لأنى كنت قد أحببتها، وهي المرأة الجميلة التي أحبها، ولم أستطع إلا أن أضحك، فكان ذلك سببا في زيادة عصبيتها وثورتها.

حب لا ينتهى 

كانت إنسانة صريحة جدًا، وأذكر أنني غضبت عليها في إحدى المرات، وابتعدت عنها طوال ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع شربت كأسين وذهبت الى بيتها لكي أحاسب هذه المرأة التي تزعم أنها تحبني ولا تسأل علي إن غضبت منها، كانت تضع على عينيها نظارة، وتحمل كتابا، واستدارت وعادت إلى الصالون، ودخلت وراءها وأخذت أتصرف بعصبية ونرفزة وهي لا ترد علي بل ولا تلتفت الي أبدًا، وأخيرًا، صعد الدم الى رأسي فصرخت بها: انت يا ست.. ازاي بتقولي انك بتحبيني ولا تسأليش عني ثلاثة أيام ؟ فنظرت إلي بلا مبالاة وقالت: ما دمت تحبني فقد كنت متأكدة من أنك سوف تلف وتدور طويلًا ثم تعود اليّ.. ومن يومها تعلمت الدرس الثاني في الحب وهو أن الرجل الذي يحب فعلا، لا يستطيع في النهاية إلا أن يعود الى قواعده.

المغامرات النسائية 

تعرف فاروق على كاميليا ايضا فى الأوبرج وبسببها حصلت مواجهة بيني وبين فاروق، ولكن لا أعتبرها مواجهة بين ملك مصر ورشدي أباظة أبدا.. إنها مجرد مواجهة بين اثنين من الشبان، فإن الملك فاروق كان شابا في العشرين من عمره، ويهوى مثل كل الشبان المغامرات النسائية..

كادت المواجهة أن تصل إلى منتهى العنف، ولكن لم تحصل، إنه كان فقط يهاجمني بالمكالمات التليفونية التي يخفي فيها شخصيته ويهددني بالموت إذا لم أبتعد عن كاميليا.. وفي أحد الأيام أرسل إلي بعض رجاله.. ولكنني لم أتشاجر معهم، رغم قدرتي على مجابهتهم وضربهم بكل شدة..ولكن هم لم يبدأوا بالتحرش بي، وكانوا شبانًا أولاد عائلات، ثم إنني كنت أعرف أنني أنا المخطئ، لأنني أقمت علاقة مع كاميليا في الوقت الذي كانت هي فيه حبيبة الملك، وتصورت لو أنه كان عندي أنا عشيقة وحاول أحدهم أن يخطفها مني.. ماذا أفعل؟ أضربه طبعا 

احتراق كاميليا 

ويختتم رشدى أباظة ويقول:على ما أظن استمرت علاقتى بكاميليا حوالى سنة وثمانية أشهر، ثم خافت أمي علي من نتائج غضب الملك فاروق فأرغمتني على السفر إلى روما، وجئت لأودع كاميليا فقالت لي إنها ذاهبة بعد أيام إلى جنيف لحضور حفلة راقصة، وقد تواعدنا على اللقاء معا في روما وهي في طريق عودتها إلى مصر، ولكن القدر وقف حائلًا دون هذا اللقاء فسقطت الطائرة التي أقلتها من القاهرة، واحترقت كاميليا فوق رمال الصحراء..